<< الاخبار

جامعة زاخو تحتفل بتخرج طلبتها ضمن دورتها الثامنة

14 October 2018

أقامت جامعة زاخو يوم الأحد الموافق 14/10/2018 الساعة 4:00 مساء على ملعب زاخو الدولي حفلة تخرج طلبتها ضمن دورتها الثامنة تحت شعار (الجامعة مركز العلم والتقدّم) بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي معالي الدكتور (يوسف گوران) والأستاذ المساعد الدكتور (لزگين عبدي جميل) رئيس جامعة زاخو ومساعديه وعمداء الكليات وأعضاء الهيئة التدريسية والمسؤلين الحكوميين وأعضاء من البرلمان العراقي والكردستاني وطلبة الجامعة وذويهم وعددا من القنوات التلفزيونية لتغطية الحدث.
وانطلقت مراسيم الحفل بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء أعقبها دخول طابور العرض للخريجين حاملين الرايات تزامنا مع رفع النشيد الوطني.
واستهل الأستاذ الدكتور (عبد الوهاب خالد موسى) مساعد رئيس جامعة زاخو لشؤون الطلبة كلمة الافتتاح مرحّبا بالحضور ومتوجها بأجمل التبريكات للطلبة الخريجين, وأشار خلال كلمته حرص الجامعة على دعم الواقع العلمي وتطوير الرصانة العلمية, تلتها كلمة الأستاذ المساعد الدكتور (لزگين عبدي جميل) رئيس جامعة زاخو, متمنيا للطلبة مشوارًا مكللا بالنجاح والتوفيق, كما عرّج في ثنايا كلامه على أهمية دور الجامعة وما حققته من نجاحات مشهودة ومساهمتها بالارتقاء بالواقع العلمي على مستوى الإقليم والعراق رغم حداثتها.
وألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور (يوسف گوران) كلمته مثمنًا بدور الجامعة العلمي في خدمة وتقدم المجتمع رغم حداثة سنها, كما بارك للطلبة تخرجهم متمنيا لهم مستقبلا زاهرا مفعما بالعلم والمعرفة وتسويق خبراتهم بما يسهم في بناء وخدمة المجتمع, وأشار إلى النظام التعليمي في الجامعة وأهميته في تقدم وازدهار البلد.
كما ألقى السيد (آشتي حكيم) خلال الحفل كلمة نيابة عن الطلبة توجّه فيها إلى الجهات المعنية بتوفير فرص عمل مناسبة للخريجين حسب اختصاصاتهم وعدم ضياع تلك السنين وذهابها سدى, وأشار إلى السنوات التي يقضيها الطالب في الجامعة بدءً من ولوج الجامعة ومجابهة التحديات المختلفة وانتهاء بالتخرج من الجامعة, كما تحدث عن نظام القبول في الجامعة للسنة الدراسية (2018-2019) مطالبا بالمزيد من الدعم لخريجي الدراسة الإعدادية والأخذ بأيديهم للالتحاق بجامعات ومعاهد الإقليم.
وفي الختام تمّ تكريم (1028) طالبا وطالبة ومن مختلف الاختصاصات بشهادة البكالوريوس, ليقطف بذلك الطلبة ثمرة جهد استمرت لسنوات وسنوات, ثم توجه الخريجون وذويهم لالتقاط الصور التذكارية لتبقى تلك اللحظات ذكرى راسخة في أذهانهم لا يلفّها النسيان مهما تعاقبت عليها السنوات والأيام.